الشيخ الغادر يقود مبادرة قبلية جديدة من 7 بنود لإنهاء أزمة ميرا وبن فدغم مع فارس مناع

الشاهد برس | خاص.
وصل الشيخ محمد بن ناجي الغادر شيخ قبائل خولان والوفد القبلي المرافق له اليوم إلى مطارح الريان بمحافظة الجوف شمالي #اليمن حاملاً مبادرة قبلية جديدة مكونة من سبعة بنود في إطار مساعٍ قبلية تهدف إلى إنهاء الخلاف القائم بين ميرا والشيخ حمد بن فدغم مع الشيخ #فارس_مناع وترسيخ الصلح وإعادة الاستقرار.
وجاءت المبادرة استجابةً لداعي السلم والأخوة وحرصاً على حقن الدمـ.اء ولمّ الشمل وإطفاء أسباب التوتر وتتويجاً للجهود والمساعي القبلية المبذولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى تسوية تُنهي الأزمة وفقاً للأعراف القبلية #اليمنية.
وتضمنت المبادرة سبعة بنود رئيسية نص أولها على تقديم التحكيم القبلي المطلق للشيخ #حمد_بن_فدغم في جميع القضايا والمسببات التي أدت إلى التوتر، على أن يكون له “الحكم والمنهى” وفقاً للأعراف والأسلاف القبلية المتعارف عليها.
كما نصت المبادرة على رفع مطارح الريان بصورة فورية وتفكيك جميع التجمعات القبلية المسلحة وعودة المسلحين إلى مناطقهم وقراهم باعتبار ذلك خطوة لبناء الثقة وتهيئة الأجواء لتنفيذ ما يصدر عن التحكيم القبلي.
وشملت البنود كذلك رفع القطاع القبلي المفروض على أبناء قبيلة سحار من جميع الطرق والمنافذ وتأمين الطرق العامة وضمان حرية تنقل المواطنين والمسافرين والقوافل التجارية دون اعتراض أو مضايقات.
وأكدت المبادرة ضرورة فتح ومعالجة قضية #ميرا باعتبارها محور القضية وجزءاً أساسياً من جهود الصلح، والعمل على التوصل إلى حل عادل ومنصف يضمن الحقوق لجميع الأطراف وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والأعراف القبلية.
وتضمنت الوثيقة أيضاً تسليم بنادق التحكيم (العدال القبلي) للشيخ حمد بن فدغم كضمانة لتنفيذ ما يصدر عنه من أحكام في مختلف القضايا المشمولة بالمبادرة بما فيها قضية “ميرا”.
كما نصت المبادرة على إعلان هدنة شاملة ووقف جميع أشكال التصعيد الإعلامي والميداني بين طرفي الخلاف اعتباراً من لحظة وصول الوساطة وتوقيع المبادرة وحتى صدور الحكم النهائي مع التزام جميع الأطراف بفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والإخاء واعتبار جميع القضايا المشمولة بالتحكيم منتهية وعدم العودة لإثارتها مستقبلاً.
وأكدت الوثيقة أن هذه المبادرة تأتي تقديراً لمكانة المشايخ والوجاهات القبلية وحرصاً على استقرار المنطقة وإرساء قيم العدل والإنصاف، بما يسهم في إنهاء الخلاف وتعزيز السلم الاجتماعي.



