مجلي الصمدي .. بين سراب السفارات وجحيم عصابات الشتات : هل تداوي صنعاءُ جراح من خذلته المنافي؟

الشاهد برس | عبدالسلام المساجدي.
الإخوة في وزارة الإعلام بحكومة #صنعاء … آن الأوان لتوجيه دعوة صريحة وشجاعة للمواطن والإعلامي اليمني #مجلي_الصمدي للعودة إلى عاصمته وإعادة فتح منبره الإذاعي من قلب صنعاء لا من باب الشفقة بل تأكيداً على أن #حكومة_صنعاء هي الدولة القادرة على استيعاب أبنائها مهما بلغت حدة الخلاف.
لقد سقطت الأقنعة وتهاوت شعارات “الحرية” الزائفة التي يتشدق بها تجار الفنادق ومرتزقة السفارات .. مجلي الصمدي لم يذهب ليبحث عن وطن بل ذهب ليصطدم بحقيقة اللوبيات القذرة التي تقتات على معاناة #اليمنيين :
في #مصر وجد أبواباً موصدة بوجه من لا يملك رصيداً من التبعية.
وفي #الرياض اصطدم بذباب السفير الذي لا يجيد سوى القذف والنهش في الأعراض…
أما في #مأرب فكان بانتظاره سكاكين “عصابات الإصلاح” التي لا تفهم سوى لغة التخوين والإقصاء.
وفي #عدن و #المخا قوبل ببرود الموتى وإهمال من باعوا كرامتهم في مزادات النخاسة السياسية.
وصولاً إلى #تعز حيث تجلى النموذج البديل للدولة في أقبح #صوره : إهانة، اعتقال، وسحق للكرامة الإنسانية.
لقد تعرض الزميل مجلي الصمدي لعملية اغتـيال معنوي مكتملة الأركان من قبل ضباع الإعلام الذين استدرجوه من صنعاء بوعود معسولة ثم تركوه يواجه صدماته النفسية وخيباته المريرة وحيداً في عراء الغربة ومرارة الاغتراب.
إن عودة الزميل مجلي الصمدي إلى #صنعاء اليوم هي استحقاق أخلاقي وسياسي بامتياز .. فضلا عن كونها صفعة في وجه كل من تاجر بقضيته كما هي فرصة أمام حكومة الأمر الواقع لتثبت للعالم أنها أكثر نضجاً من عصابات الشتات وأنها الملاذ الأخير لكل من أدرك ولو متأخراً أن كرامة #اليمني لا تصان إلا فوق ترابه الوطني بعيداً عن كواليس السفارات وغرف الفنادق المظلمة.
الكرة الآن في ملعب #صنعاء .. فهل تداوي جراح من خذلته المنافي وتنتصر لمبدأ الدولة أم تتركه فريسة لنهش الضباع؟



